الخميس، 8 أكتوبر 2020

قراءة على رواية يحيى البحاري

 قراءة على رواية 

( هبة النيل) الأديب يحيى البحاري.

 

---------------------- 

الرواية من منشورات دار العنقاء (عمّان – الأردن)

تقع في 73 صفحة من القطع المتوسطة

--------------------- 

البيئة السودانية تحتفظ بنكهتها المضمّخة بعبير النيل، المتدفق حياة وحباً، فكان الحب هبة النيل، فالحب نتيجة للعلاقات الإنسانية المتشابكة فيما بين فئات المجتمع، بأفراحها وأحزانها، بآمالها وطموحاتها، بنجاحاتها وإخفاقاتها، بإيمانها وكفرها، بتواصلها و إنزوائها.

هاهم ناس الرواية الذين انتقلوا من واقعهم البعيد جغرافياً عنّا، انتقلوا إلى صفحات الرواية، بمهارة قلم البحاري الحاذق، بتصوير أدق حالات المشاعر الإنسانية. 

حبه للنيل تشارك مع البنت أمل، يأتي هو لتأمل قوة النيل ، و صفاء زرقة مياهه، كلما تأتي، ذهبت الجفوة، وجاءت الإلفة، ليكون اللقاء الأول ويرتقي للتعارف، وتمييز الهوايات المتشابهة إلى حد التطابق.

تكلل التعارف، ليصبح تقارباُ مكللاً بالحب المتبادل، ثم الوعد بالزواج الذي تمّ، والبنت أمل تنطوي على جرح عميق، تغلفه بسرية تامة، يؤرقها بألم ممضٍ أقلقها وهي تعلم بأنها ليست ابنة الناقص، ولا تعلم من هم أهلها حقيقة. 

رواية "هبة النيل" نقلتني إلى أجواء رواية " ضو البيت " فتبدو روح الطيب صالح وكأنها تسري مع مياه النيل لتستقي منها هبة النيل الروح السودانية البسيطة بمعيشتها، وأخلاقها الرفيعة بتواضع جمّ, مع فارق الإيماءات الجنسية الفجّة في " ضو البيت " بينما " هبة النيل " ملتزمة بقالب الحشمة بعيدة عن تلك الإيماءات، بينما حدث صراع فكري ما بين الشيوعي، واعتباره مأفوناً فكرياً، يبتعد عنه الناس متقززين من سلوكياته الحياتية.

وقد سلّط الكاتب الضوء على الاعتقادات الخرافية لدى الكثير من الناس، وذلك من خلال أشخاص الرواية، ما بين مصدّق ومُكذّب للمشعوذة، التي تبتز من يقع في دوّامتها، وكثيراُ ما ينجو أحد من شرورها المستطيرة، واجتنابها خوفاً من أذاها، صراع عجيب ينتشر في تقريباً مع معظم المجتمعات الإنسانية، وخاصة في مناطق الفقر.

ويبقى أن الكاتب لامس الكثير من القضايا ملامسة خجولة، مروراً عابراً، وتجاهل الكثير من تفاصيل الزمان و المكان، وطريقة التعاطي الحذرة مع الحلول الذي أذهب الكثير من متعة القراءة لديّ، حيث افتقدت نقاطاً عبر ثنايا النص بحيث أنه لم يكتمل في ذهني، مما أشعرني بالفراغ الذي لو لم يكن لكان البهاء والتألق.

وترجع أمل بطريقة بسيطة لتتعرف على أهلها، بطريقة بسيطة جداً، ويلتئم الشمل وترفرف السعادة على الأسرة من جديد. فالحب هبة النيل..


محمد فتحي المقداد

عمّان \ الأردن


الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

الممحاة (3)

 الممحاة (3)


بقلم الروائي - محمد فتحي المقداد


حَسْبُ الشاعر (إبراهيم ناجي) من رائعته (الأطلال)، هذه الأبيات الثلاثة، ومن يعِش سراب الذكريات المُحبّبة إلى النفس، ومع استدراج الآلام وتجديدها، عندها توصف بالذكريات الأليمة، وللمتأمّل قراءة متأنيّة:

(أَيُّهَا الشَّاعِرُ تَغْفو//تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو 

وَإِذا مَا إَلتَامَ جُرْحٌ//جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ 

فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى// وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو) 

وفي البيت الأخير ضالتي لرفد فكرة الممحاة، ولفت الانتباه لفكرة التعلّم، والصبر على مشّاقه، وغرابة طلب الشاعر بتعلّم النسيان والمحو، ومآل النسيان الأخير هو المحو على الأقل من ساحة الشعور الأمامية، وإرساله لاحقًا إلى مستودعات الذّاكرة. رغم أنّ الذكريات جزء أساسيّ من تاريخ أيّ إنسان على وجه البسيطة بلا استثناء. 

والنسيان والمحو صفتان متلازمتان للبشر الأسوياء جميعًا، وبالانتقال من رحاب الممحاة الماديّ إلى المعنويّ؛ تتجلّى عظمة العفو والتسامح، لمن يستطيعه من الأنقياء الأصفياء ذوي الهمم العالية، هؤلاء هم ملح الأرض، وإشراقة الحياة، والخُلُق السّامي. وهذا المستوى نقيض الحاقدين والشّامتين، من المتخيّل تباعُد شُقّة السُّموّ الإنسانيّ بين النقيضيْن. 

...

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

الممحاة (2)

 الممحاة (2)


بقلم الروائي - محمد فتحي المقداد


الصديق سلطان أخبرني: "لم أحبّ ممحاة قلم الرّصاص يومًا ما، وفي صغري كلما اشتريتُ قلمًا أقضمُها بأسناني". 

- "ألهذه الدرجة تُحبّها..!؟".

- "لا.. لا.. أبدًا، لا أحبّ أن أرسم خطًا وأمحوه، بل أطوّره لبناء فكرة جديدة، لذلك تحوّلتُ لاستخدام أقلام الحبر الناشف خاصّة الأسود منها، مُناكاة بقلم الرّصاص". 

-" أنا على العكس منكَ تمامًا، مازلتُ أُكِنّ الاحترام لقلم الرّصاص؛ لأنّه ثابتٌ على صدقه فيما يكتب، بلا تزويق وتلوين، على خلاف الكتابات المتلوّنة حسب المواقف". 

ابتعدتُ كثيرًا عن الممحاة الملازمة لقلم الرّصاص، وأراها كأنّها عين رقيبِ أمنيّ على ما نكتُب؛ يملّ من الأفكار ومن أصحابها، أو أن يتسرّب شيئًا منها خارج الإطار؛ فتكون بكامل لياقتها استعدادًا للمحو في سبيل التعتيم والتجهيل.

للإنصاف سأكونُ حسن الظنّ بنواياها، وأرى أنّها حريصة على حياتي فيما أكتبُ على الأخصّ حينما كنتُ مُتحمّسًا للحياة في طور الشباب الأوّل، لأنّني بلعتُ الطّعم مثل أبناء جيلي ومن هم يكبرونني بسنوات عمريّة، ممن كانوا يمتهنون الخطابات والتنظير لفكر حزب البعث، ومن خلال منهاج التربية القوميّة في مرحلتي الإعداديّة والثانويّة، وقبلها كان اسمها كتاب الوطنيّة.

حقيقة حفظتُ موضوع النقد والنقد الذّاتي، وهو أهم المنطلقات النظريّة الكُتيّب الصغير بحجمه، الكبير بشروحاته الموسوعيّة.

الممحاة.. شكرًا لها.. تحيّة لها.. تحيّة ثانية من القلب، لولاها لكنتُ ذهبتُ في رحلة اللاعودة إلى خلف الشّمس، ولعلّ الذّباب الأزرق لم يكن ليعرف مصيري، ومن الممكن أن أكون ذهبتُ ضحيّة في سجن تدمر، أو في المزّة، أو في كركون الشيخ حسن، وانمحى خبري من ذاكرة أبناء بلدتي بُصرى، وآخر لسان يذكرني.. لسان أمّي.. وآخر دمعة تُسكب من أجلي دمعتها، ولكن بعد موتها، مؤكّدً أنّ ذكري انطمس معها في قبرها. ولانتهى خبري قبل عصر الفيسبوك والواتساب

.... يتبع ....

الاثنين، 5 أكتوبر 2020

الممحاة (1)

 الممحاة (1) 

خاطرة محمد فتحي المقداد 


زمانًا طويلًا، ومنذ عهد طفولتي، وبداية دخولي المدرسة، ابتدأتُ تعلُّم الكتابة بقلم الرّصاص ذي الأشكال والألوان البهيجة، وأحبّها على وجه الخصوص من يحمل في عَقِبِه ممحاة لسهولة مسح أخطائنا الكثيرة المُتكرّرة؛ فلا منجى ولا مناص لكلمة أو جملة أو سطر منها. 

كان هناك مع بعض الأولاد أقلام حبر غليظة الحجم في أعلاها أربع كبسات بألوان أربعة، وكم كان امتلاك هذا القلم من الأمنيات لندرته عند البائعين، قبل انتشار محلات مُتخصّصة ببيع القرطاسيّة ومستلزمات المدارس، وهي ما تعارفنا عليه بعد ذلك باسم (مكتبات)، رغم أنّ أرففها لا تحتوي على أيّ كتاب. 

ومازال هذا دارجًا على الألسنة مع خطأ استخدامه بنفس الدلالة، بالتأمّل نجد أنّ هذا المجال تفرّع في اتّجاهات متنافرة متقاربة؛ فمحلات بيع مستلزمات المدارس والطلّاب، وأخرى تخصٍصت بييع الكتب فقط، وأخرى بكتابة الاستدعاءات، وأدوات التصوير (الفوتوكوبي) للمعاملات والأوراق، وغيرها اتّخذ شكل ما بعد خدمات الطباعة في تجليد وتذهيب أغلفة الكتب. 

.... يتبع.... 

***

اسئلة لحوار القاص علي السباعي

 أسئلة خاصة للقاص علي السباعي في حوار أدبي لبرنامج (شخصية آفاق حرة). سينشر على موقع وصحيفة آفاق حرة الثقافية الإلكترونية. 


أجرى الحوار الروائي محمد فتحي المقداد 


س ١- علي السباعي، كيف تقدم نفسك لجمهورك وقرائك في العالم العربي؟


س ٢- لفت انتباهي أوّل نث قصصي كتبته، كان بعنوان لافت (عربدة عقب سيجارة الضابط العراقي) في عام ١٩٨٤، وماذا كانت تعني لك عربدة عقب السيجارة؟. 


س٣-  من المنتظر أن تحدثنا عن أول نص قصصي نشر لك (عرس في مقبرة) في مجلة(الإتحاف)التونسية عام 1997 م ، ومشاعرك في ذاك الوقت،  أثارتني إشكالية العنوان، من المعلوم أن العرس والفرح في البيوت والمجالس وصالات الأفراح، أما أن يكون العرس في مقبرة، أمر غير طبيعيّ؟.


س٤- للمتتبّع لمسيرتك الأدبيّة يلاحظ أنّك ومنذ كتابتك عام ١٩٨٤ لأوّل نصّ قصّة قصيرة، ما زلت مُقيمًا في رحاب الفنّ القصصيّ، ولم تُغادره مثلًا إلى عالم الرواية، كما فعل الكثير من الشعراء والأدباء، في التنقّل بين فنون الأدب؟.


س٥- ما بين دراستك الإكاديمية للفنون الجميلة، واحتراف الكتابة الأدبيّة مسافة هائلة، كيف استطعت المزاوجة بين الدراسة والهواية، وما هي انعكاسات دراستك على كتاباتك؟.


س٦- (إيقاعات الزمن الراقص)  أول مجموعة قصصية صدرت لك عام ٢٠٠٢، هل لك توضيح محاورها الرئيسية، للاستفادة من تجربة بداياتك؟.


س٧- مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي تتابعت على مدار أكثر من عقديْن من الزمن، هل لك أن تحدثنا عن تطور تجربتك في الكتابة فيما بين البدايات وآخر نتاجاتك عام ٢٠٢٠؟.


س٨- علي السباعي قاصٌّ مجتهدٌ دؤوبٌ في متابعة أفكاره حادب عليها. كيف نثف لنا ميلاد فكرة النص عندك، حتى وصولها لنا نصًّا مقروءًا؟. 


س٩- أنت ابن الرافدين الرافل بصخب التاريخ وعبق الحضارة، ما هي تأثيرات المكان والزمان على أدائك في الكتابة القصصيّة؟. وكان لتوظيف الأساطير والحكايا الشعبية في نصوصك أثر على إعطائها بعدًا جماليًا، هل هو هروب من استحقاقات الواقع ومعطياته الكارثيّة. 


س١٠- من خلال متابعتي لما تكتب ومنذ سنوات، تولّدت عندي قناعة، أنك إنسان مهجوس ومهموم بالتاريخ، وانعكاسات هذا المحال على كتاباتك، كيف توفق بين المادة التاريخيّة، والفكرة القصصية؟. 


س١١- التاريخ يعني الرجوع للماضي - أي القديم- بينما نعيش الحداثة وما بعد الحداثة، كيف تستطيع تجسير الهُوّة بين الضّفتيْن؟. 


س١٢- كثير من الكتابات الأدبية في كافّة المجالات، تميل للترميز والغموض، وعدم بثّ مفاتيح للنص، فهل هذه هي الحداثة؟. ورأيت من يُشير للكتابات الواقعية الكلاسيكية بشيء من الإزدراء والدّونيّة والمُباشرة، مادامت الكتابة رسالة، وهذه الكتابات وصلت رسالتها للمتلقي بيسر وسهولة، مقابل الحداثية ذات النهج الغامض والمرمّز، ما هو رأيك في هذه المسألة الخلافية؟. 


س١٣- الفضاء التاريخي وشخوصه، أخذ حيّزًا واسعًا في كتاباتك، كيف تستطيع تطويع المادة التاريخية تواكب الحاضر؟. 


س١٤- علي السباعي كاتب عراقيّ حقّق ذاته على السّاحة من خلال حصوله على العديد من الجوائز، ماذا تعني لديك هذه الجوائز؟ وهل تكتب أنت فقط للمسابقات؟. 


س١٥- علي السباعي بحكم متابعتك من قراءات على وسائل التواصل وغيرها، ما هو تقييمك لما يُطرح من نصوص قصصية؟، ومن منطلق خبراتك الواسعة المتخصصة قصصيًا، ماذا تقول وتنصح الكتاب بشكل عام الجديد والقديم؟. 



السبت، 3 أكتوبر 2020

كتب عبدالمجيد جرادات

 كتب الأستاذ (عبد المجيد جرادات) 

يعطيك العافية دكتور سلطان على هذا السرد الجميل حول المجموعة القصصـية " بتوقيت بصرى "للصديق الروائي والقاص محمد فتحي المقداد، وهو المثقف الذي خبرنا فيه كل صفات الوفاء لعشاق الأدب وأهل الفكر : وفي مفردات هذه المجموعة نقرأ سلسـلة من المحطات التي نفهم من خلالها حقيقة العلاقة الوجدانية بعبقرية المكان وذاكرة الزمان عند الروائي المقداد والدليل هو قوله ( لماذا بصرى ... اليست هي صخب التاريخ وعبق الحضارة وهي التي حملت إسم أمها الشام إكراماً وحُباً ) تحية عطرة للروائي محمد فتحي المقداد والشكر موصول لك أبا قيس لأنك تجيد وضع العبارات التي تليق بالمبدعين الذين يمتلكون ناصية الحرف ويمتلكون القدرة على الربط بين  البحث عن حقيقة المعرفة ومعرفة الحقيقة .

أسئلة روائية/ مقابلة عبدالعزيز بركة ساكن

 


الأسئلة: 


*1* عبدالعزيز بركة ساكن، كيف تقدّم نفسك لجمهورك ومتابعيك ومُحبّيك من الجمهور العربي؟.


*2* بما أنك مقيم في النمسا، من شُرفة موقعك هناك أريد تقييمك لحال الكاتب العربي في بلاده، وبين أن يكون في بلاد الاغتراب واللّجوء؟. 


*3* قرأتُ لك (رواية الخرب)، وهي تحفة فنيّة، وأستطيع تصنيفها تحت مصطلح (أدب اللّجوء) الحديث الظهور بوضوح وعلانيّة. فيها تقنية سرديّة ربّما تكون خافية، توقفتُ كثيرًا بالإعادة والتدقيق، عندما شعرتُ بالارتباك، وهي موضوع خروج الكاتب الروائي وإنابة البطل البديل من الرواية. هل لك في توضيح هذا الأمر؟. 


*4* في روايتك ( مخيلة الخندريس) لا حظتُ توثيقك للكلام العامّي السّوداني، وربّما هذا الأمر لا يفهم للقراء العرب، مع العلم أننا في ثورة الاتصالات الرقميّة والانتشار السريع. ما رأيك أن نجتمع ونلتف حول شعار (الفُصحى هي الحلّ)؟. 


*5* أعمالك الروائيّة انطلقت من خصوصية المكان في أحياء الخرطوم، وزواريبها الضيقة لرصد دقائق حياة القاع المُعدم والمُظلم، ما أهميّة هذه المواضيع في الكتابة والروائية؟. 


*6* أصبحت الرواية العربية تحتلّ واجهة المشهد الثقافيّ، فهل ستكون ديوان العرب؟. 


*7* مع اتّساع حريّة النشر المُتاحة، وكثرة ما يُكتب وينشر تحت مُسمّيات الرواية، هل هذا الكمّ الهائل سيؤثّر على جوهر ومصداقيّة الروائيين الآخرين؟. 


*8* اطلعتُ على أعمال روائيّة افتقرت للفضاء الزماني والمكاني، أو كان خجولًا، لم يظهر إلّا على استحياء، أنت كخبير ذو باعٍ طويل، وخبرة عريقة، ما قولك في هذا الأمر؟. 

*9* معادلة الحريات الشخصيّة والعامّة والإبداع في بلادنا. ماذا تعني لك؟. 


*10* هموم الكاتب العربي بعد كتابة منجزه، ودهاليز جور النشر السّاعية أولًا للرّبح الماديّ أولًا، حتى الكثير ينشرون أعمالًا متدنّية المستوى، ومليئة بالأخطاء الإملائيّة والنحوية. ما رأيك وانت انتقلت بين عالميْن عربيّ وأوروبيّ؟. 


*١١* معظم أعمالك منعت من النشر في الخرطوم، ومن الاشتراك في معارض الكتاب، وأنت العلم الروائي والفائز بعدة جوائز محلية وعربية وعالمية. ما الانعكاسات السلبية والإيجابية على إبداعاتك وجماهير قرائك؟. 


*12* كثير من الأعمال الروائية غارقة بالنسج الأدبي، وبالرمزية بحجة الكتابة الحداثية ، وما بعد الحداثة، ما هي رؤيتك لهذا الموضوع؟. 


*13* كثير من الأعمال الروائية بقيت تدور رحاها بمدار حكايات الجدات، وقيل وقال، اين هي من الأعمال الروائية القائمة على السرد؟. 


*14* إشكالية الإبداع والمحظورات (اليوتوبيا)، فهل مسائل الإبداع تكون راقية إذا تناولت القيم الاجتماعية والدينية والرموز بالتحطيم والتجديف في بحور الجنس الفاضح، ماذا تعني لك هذه المسائل، بعد تغير نمط عيشك في بلد أوروبيّ؟.


*15* ككاتب روائي محترف، ما هي كلمتك الأخيرة التي توجهها لمن يريد دخول عالم الكتابة الروائيّة؟. 







تأملات قرآنية