الجمعة، 12 ديسمبر 2025

وقفة تأملية كتاب الفكر عورة

 

وقفة تأملية في ظلال كتاب

"الفكر عورة" للكاتب "محمد إقبال حرب"

بقلم . محمد فتحي المقداد. سوريا

أيقنتُ منذ زمان غير بعيد، بأنَّ الكتابة عملٌ شاقٌّ حقيقة لا جدال ولا مِراء فيها، رغم مُتابعتي الحثيثة لما يُنشَر على وسائل التواصل، كثيره الغثُّ وقليله السَّمين ذي الفائدة، ولا أقول عن المنقول والمنحول والمسروق من صفحات أخرى، وليست أيَّة كتابة لأيِّ نصٍّ مُغرية بالقراءة والمُتابعة، وهذا بالطَّبع ليس من باب الاستعلاء على الآخرين، إنَّما من طريق فرز الأفضل والبحث عن الأجود صياغة للفكرة، وطريقة التعامل معها، وهنا تتجلَّى مهارة الكاتب أيّ كاتب، كيف سيُدير فكرته؟.

ومنذ فترة وصلتني نسخة إلكترونيَّة (pdf) من كتاب "الفكر عورة" للصديق الكاتب والأديب الروائي "محمد إقبال حرب" من لبنان. بداية العنوان لفت انتباهي بغرابته، وإشكاليَّته المُثيرة، ولمَّا وجدتُ الفُرصة مُواتية بعد عودتي الطوعيَّة من الأردنِّ إلى بلدي وموطني، واستقراري المبدئي؛ كانت العودة أيضًا لبرنامج القراءة من جديد، بعد انقطاع إجباريٍّ لفترة لم تتعدَّ الشَّهرين.

لقائي مع الكتاب لم يكُن عاديًّا، بل اِكْتشفتُ من جديد التماثُل الفكريِّ بنقاط عديدة، جمعتني بالصَّديق "محمد إقبال حرب"، ووقفتُ على مجموعة من الجُمل، والعبارات ذات الدَّلالات العميقة، ومن الممكن إطلاق الجمل المشهديَّة. الجملة الواحدة مشهدٌ بحدِّ ذاته.

وقُمت بتدوينها في دفتري، ومن ثمَّ... ولتعميم الفائدة، نقلتُها إلى عالم القرَّاء والمُهتميِّن، لعِظَم فائدتها -لاِعْتقادي ذلك على الأقلِّ-:

. (إن الزرازير لمَّا قام قائمها توهمَّت أنَّها صارت شواهينا) للشَّاعر صفِّي الدِّين الحلِّي. هذا بيت الشِّعر تصدَّر الصفحة الأولى من الكتاب، وتظهر دلالة الاختيار، وبُعدها الفلسفي.

. أهل الضَّاد والأضداد.

. نُبِشَت رُفات الرَّشيد فأفقده رُشده، ونُبِشَتْ رُفات الزبَّاء في وضَح النَّهار، ونُبِشَت رُفات عمر المُختار من دون أيِّ شكوى أو مظلمة.

. اِسْتَعَنَّا بالجانِّ، واِحْتميْنا بالأمريكان.

. يوم أن كانت ولادتي نكبة جديدة، توصم وجه العائلة بعجزها عن توليد ذَكَرٍ آخَر، يحمل بُندقيَّة ؛ للثأر من العائلة المُنافسة.

. عَتَبي على اللَّيل بأحزانه التي يسوقها من كلّش حَدَبٍ وصَوْب.

. لم يشأ الزَّعيم أن يراني مُغادرًا من دون رفيق؛ فقتلهم جميعًا، ثمَّ توضَّأ بدمائهم، وأقام صلاة الشُّكر لربِّه، الذي أنقَذ عرشه بقرابين، بشُربةٍ يعشقها ربُّ الطّغاة.

. جاء كابوس في منامي، رأيتُ شَبَحًا يُناديني: "يا إنسان" فَخِفْتُ من هذا الاحترام، وصَدَح بي مرَّة أخرى: أنتَ يا أيُّها الإنسان". قلتُ له: " لا .. لا أنا حيوان، هكذا علَّمني مُعلِّمي الطَّاغية".

. اِقْتادوني إلى مدرسة التَّأهيل . أوضح لي المسؤول الكريم جريمتي، وأمر القاضي بتقويم اِعْوجاجي؛ فعيَّن لي رجُل دينٍ إلى طريق الحاكم القويم. تولَّى أمري رجالٌ أشدَّاء، بختم جسدي بالأوامر السُّلطانيَّة؛ فدفعوا الأقوال بالسِّياط، ومهروها بنُبوت السُّلطان لسعًا ووخزًا.

. وكم ستكون وجبة الإيمان دسمةً، حينما تُطيَّبُ ببهارات الدِّيانات الأخرى.

. نحن نستخدم العُنصريَّة في حياتنا كالماء والهواء.

. في أمريكا قَتلَ شُرطيٌّ رجلًا من أُصول أفريقيَّة؛ فثار الشَّعب في أمريكا احتاجًا، وهلَّل العُربان فرحين، ينتظرون نهاية الشَّيْطان الأكبر.

. يا هذا دُموعكَ تملأُ البحر نجاسة رغم مُلوحته، والعصافير تهرب إلى عليائها كي لا تسمع شكواك.

. من غرائب القَدَر، أنَّ النَّاس صنعوا إلهًا يُشبههم، يُحبُّ ويكره ويُتاجر بالمشاعر.

. تألَّق.. تجلَّ. سيِّدي الدُّولار؛ فلم يحدُث أن اُتُّفِق على إله سِواك.

. المعبد الطَّاغي.

.مهما كان حال البقرة، سينتهي بها الأمر إلى سكِّين الجزَّار، ليُقطِّعها إرَبًا؛ تُدِرُّ على سيِّدها أضعاف كلفتها.

. لا نجدُ حيوانًا يتغذَّى على نوعه.

هذه العبارات اقتُبِسَت من سياق مقالات فكريَّة وثقافيَّة مادَّة كتاب "الفكر عَوْرَة"، الذي يُمثِل صرخة "محمد إقبال حرب" الصَّادقة الغاضبة الجريئة... ولكن هل من مُجيب...!!.

بتوقيت بُصرى ــــــــــــا 12. 12. 2025


محمد الصمادي يحاور فتحي المقداد

 *سأل الكاتب والقاص محمد علي فالح الصمادي:


(سلام من الله عليكم. 

السؤال: لماذا نكتب؟


الروائي و القاص محمد فتحي المقداد لماذا تكتب  حوار مركب لمجموعة اصدقائي؟)


 


*إجابة الروائي محمد فتحي المقداد على سؤال القاصّ محمد الصمادي بالتالي:


الكتابة هَمٌّ يعيشه بل هموم مُثقِلة لكاهل كلّ من يقترف ليس جريمة أقول، بل هي إدمان مَشوبٌ بقلق دائم يستوطن بواطن النفس، ويستغرق حالات تفكير نازفة لدواخل الكاتب. الكتابة ليست رفاهًا ولا مهنة يُكتَسب منها الرّزق عمومًا، أراها حاجة ضروريّة مُلحّة، لتتلطّخ الصفحات بدم المخاض عند ميلاد الفكرة، ساعتها يكون مأزق الكاتب الذي يحشره في عنق الزجاجة، فإذا استطاع الإفلات والخروج لفضاء التدوين، يستعيد أنفاسه، وتهدأ روحه وتعود نبضات قلبه لمعدلها الطبيعيّ، وتزول مخاوفه وهواجسه، ويملأ صدره بأوكسجين يُساعده باستعادة أنساغ الحياة.


رغم كلّ المُكابدات والمعاناة لكنّها متعة حقيقية، لأنّها مُحاكاة عالية المستوى بما يرتقي فوق مستوى البطن بكثير إلى مُخاطبة العقول الراقية بوعي لإيصال رسالة ما.


بلا شكٍّ بأنّ كتابة القصّة بكافّة أشكالها الأدبيّة فيها من الصّعوبة، لأنّها تحتاج لحشد قُدُرات الكاتب إلى درجات التأهُّب القُصوى للإحاطة بكافة جوانب النصّ، والتي هي ضرورة تأثيثه باللّغة المُعبرّة ذات الدّلالة الدّقيقة على المعنى المُراد، وحصر الموضوع بنقاط محددّة، وزمن ومكان، وكيفية بناء شخصيّة البطل القائمة على الفعل والحركة داخل النصّ، واِسْتبطان العوامل النفسيّة والظّروف المرافقة حسب حاجة النصّ، بحيث لا تكون أحمالًا زائدة، تُثقل كاهله؛ فيترهّل.


انتاج نصّ عالٍ بمُستواه يحتاج وقتًا ليس بالقليل من الكاتب، بما يستلزم بالقراءة والإعادة والتدقيق والمُراجعة، لتفادي التناقضات والفراغات غير المُبرّرة، لأنها من مَقتَل لأيّ نصّ أدبيّ، والرُّكن الأهمّ المُوازي لذلك هو الاستماع للملاحظات النَّاقدة للنصّ، والتفريق بين النصّ والكاتب، على اِعْتبار أنّ النّقد مُوجّهٌ للنصّ فقط.


من مهارة الكاتب اِستطاعته توهيم القارئ وتوريطه في صوابيّة وأحقيّة نصّه، ولا بدّ من المفارقات وتتاقضاتها والانزياحات والدّهشة الخادمة لفكرة ونسيج ودَوَالّ النصّ،


 لفتح سماءات التأويل على أوجه عدّة، وهي دلالة على ثراء النص واكتنازه، وكلّ هذا يجعل من القارئ شريكًا يُكمل بعض المسكوت عنه والمخفي وراء السّطور والكلمات، وبذلك تكوم رسالة الكاتب وصلت بسلام واِطْمئنان لمن 

قصدهم


الفصل الثالث: تشريح الهَمّ الكتابي - حوار مع الروائي محمد فتحي المقداد


تقديم المحاور: محمد الصمادي


بعد حوارين مع شاعرين، يأتي رد الروائي محمد فتحي المقداد من عالم السرد، من فضاء الحكاية والشخصية والحدث. إذا كانت الشاعرة إيمان العمري تحدثت عن "لمعة النزف" والشاعر ناصر قواسمي عن "صناعة الوطن من الخردة"، فإن المقداد يتحدث عن "الهَمّ" و"الإدمان" و"المخاض". هنا ندخل إلى ورشة الصنعة القصصية حيث الفكرة تتحول إلى نسيج سردي، حيث الدم يتحول إلى حبر.


---


إجابة الروائي محمد فتحي المقداد:


"الكتابة هَمٌّ يعيشه بل هموم مُثقِلة لكاهل كلّ من يقترف ليس جريمة أقول، بل هي إدمان مَشوبٌ بقلق دائم... الكتابة ليست رفاهًا ولا مهنة يُكتَسب منها الرّزق... أراها حاجة ضروريّة مُلحّة، لتتلطّخ الصفحات بدم المخاض عند ميلاد الفكرة... رغم كلّ المُكابدات والمعاناة لكنّها متعة حقيقية... لأنّها مُحاكاة عالية المستوى..."


---


قراءة محمد الصمادي: تشريح الهَمّ الكتابي بين المخاض والمتعة


المقطع الأول: الكتابة كـ"هَمّ" وجودي و"إدمان" وجودي


يبدأ المقداد بتشخيص دقيق: "الكتابة هَمٌّ". لكن هذا الهم ليس عبئاً عابراً، بل هو "هموم مُثقِلة". الكاتب هنا ليس مختاراً بل "مقترف"، والكتابة ليست "جريمة" بل "إدمان". في هذا التشخيص نلمس الازدواجية الأساسية في العلاقة مع الكتابة: هي قسر وحرية، عبء ونشوة، مرض وشفاء.


في فلسفة الكتابة التي أطورها عبر حواراتي المتعددة، أرى أن هذا "الإدمان المشوب بقلق دائم" هو بالضبط ما يجعل الكتابة فعل وجود أصيل. القلق الوجودي الذي تحدث عنه هايدغر يجد في الكتابة ملاذه وميدان معركته. الكاتب لا يكتب رغم قلقه، بل يكتب من قلقه، وبقلقه، وإليه.


المقطع الثاني: المخاض الكتابي: من "عنق الزجاجة" إلى "فضاء التدوين"


يقدم المقداد صورة جراحية دقيقة: "مخاض عند ميلاد الفكرة". الكتابة ولادة، لكنها ولادة متعسرة أحياناً. "عنق الزجاجة" الذي يحشر فيه الكاتب هو لحظة الحبس بين الفكرة والتعبير، بين الرؤية والكلمة، بين العالم الداخلي والعالم الخارجي.


"فضاء التدوين" الذي يليه هو لحظة التحرر، لكنه تحرر مؤقت، لأن كل فكرة تولد تحمل في أحشائها بذور الفكرة التالية. هذا التناقض بين الاختناق والتحرر، بين الضيق والسعة، هو ما يجعل الكتابة دورة وجودية: نحن نحتجز لنتحرر، ننغلق لننفتح.


المقطع الثالث: المتعة والمكابدة: ثنائية الجذاب والطاردة


"رغم كلّ المُكابدات والمعاناة لكنّها متعة حقيقية". هذه الجملة تختزل تناقض التجربة الكتابية. المتعة ليست نقيض المعاناة، بل هي ولدت منها. كما أن ألم الولادة لا ينفي بهجة المولود.


في تداخل الأجناس الأدبية الذي أمارسه وأتحدث عنه، أجد أن هذه الثنائية تتضاعف. فكاتب القصة القصيرة الذي يتحدث عنه المقداد يعاني من معاناة مضاعفة: عليه أن يختزل الكون في لحظة، أن يصنع عالماً كاملاً في بضع صفحات. هذه "المحاكاة عالية المستوى" التي يتحدث عنها هي بالضبط مصدر المتعة والمكابدة معاً.


المقطع الرابع: صنعة القصة: بين "التأهُّب القُصوى" و"المسكوت عنه"


يقدم المقداد هنا درساً في فن القصة: "حشد قُدُرات الكاتب إلى درجات التأهُّب القُصوى". لكن هذا التأهب لا يعني التحكم الكامل، بل يعني الاستعداد للانفلات. "الشخصية القائمة على الفعل" قد تبدأ في فعل ما لم يخطط له الكاتب، و"العوامل النفسية" قد تقود إلى حيث لا يتوقع.


هنا تكمن براعة الكاتب الحق: أن يخطط لكي يسمح باللا مخطط له. أن يبني عالماً متماسكاً ليسمح للفجوات أن تظهر. "المسكوت عنه" الذي يذكره المقداد ليس نقصاً، بل هو فراغ ضروري يدعو القارئ إلى المشاركة في الخلق.


المقطع الخامس: النقد والقراءة: من "الملاحظات الناقدة" إلى "القارئ الشريك"


"التفريق بين النصّ والكاتب" - هذه النقطة التي يذكرها المقداد أساسية في فهم طبيعة العمل الإبداعي. النص حين يولد ينفصل عن والديه، يصير كائناً مستقلاً يعيش حياة خاصة به. النقد الموجه للنص ليس نقداً للكاتب، بل هو حوار مع النص بوصفه كياناً مستقلاً.


"توهيم القارئ وتوريطه" - هنا تكمن قوة الأدب. ليس الهدف خداع القارئ، بل إشراكه في اللعبة الإبداعية. "الانزياحات والدّهشة" التي يتحدث عنها المقداد هي أدوات هذا التوظيب. القارئ لا يستهلك النص، بل يشارك في بنائه عبر "تأويلات متعددة".


المقطع السادس: الكتابة كحوار مع الغياب: "المخفي وراء السّطور"


"المسكوت عنه والمخفي وراء السّطور" - هذه العبارة تختزل فلسفة الكتابة عند المقداد. الكتابة ليست قول كل شيء، بل هي قول ما يمكن قوله بطريقة تدل على ما لا يمكن قوله. الكلمات ليست سوى قمة جبل الجليد، أما الجذر الأكبر فهو تحت السطح.


في رؤيتي الفلسفية للكتابة، أرى أن هذا "المخفي" هو بالضبط ما يجعل الكتابة ضرورية. نحن نكتب لأن هناك ما لا يمكن قوله مباشرة، فنقوله بشكل غير مباشر. نحن نكتب لأن الصمت يحتاج إلى صوت، حتى ولو كان صوتاً غير مباشر.


المقطع السابع: التداخل الأجناسي: القصة كـ"نص عالٍ بمُستواه"


حين يتحدث المقداد عن "إنتاج نصّ عالٍ بمُستواه"، فهو يشير إلى تلك النقلة النوعية التي تجعل من القصة فناً قائماً بذاته. لكن هذا لا يعني انغلاقها. القصة العالية المستوى هي تلك التي تسمح بتداخل الأجناس: قد تحتوي على الشعر في وصفها، على الفلسفة في حواراتها، على الدراما في أحداثها.


في ممارستي للكتابة متعددة الأجناس، أجد أن القصة القصيرة هي أكثر الأجناس قابلية لهذا التداخل. لأنها تعمل بالتكثيف، والتداخل الأجناسي يزيد من كثافتها وقدرتها على الإيحاء.


المقطع الثامن: الزمن الكتابي: بين "الوقت الطويل" و"اللحظة الأبدية"


يذكر المقداد أن النص العالي "يحتاج وقتًا ليس بالقليل". لكن هذا الوقت الطويل لا يقاس بالساعات والأيام، بل بشدة التركيز، بعمق الغوص، ببطء المخاض. الكاتب يقضي وقتاً طويلاً مع نص قصير، لأن كل كلمة يجب أن تكون في مكانها، كل جملة يجب أن تحمل أكثر من معنى.


هنا يتداخل الزمن النفسي مع الزمن الفيزيائي. اللحظة التي يمر فيها القارئ على جملة قد تكون استغرقت من الكاتب ساعات من التفكير. الكتابة هي انتصار للزمن الداخلي على الزمن الخارجي، للعمق على السطحية.


---


خاتمة الحوار: الكتابة كـ"رسالة تصل بسلام"


يختتم المقداد بقوله: "وبذلك تكون رسالة الكاتب وصلت بسلام". لكن هذا السلام ليس غياب الصراع، بل هو لحظة التوازن بعد العاصفة. الرسالة التي تصل "بسلام" هي تلك التي خاضت معركة مع الكلمات، مع المعاني، مع القارئ المتخيل.


في النهاية، الكتابة كما يصورها المقداد هي رحلة من الهَمّ إلى السلام، من المخاض إلى الولادة، من المعاناة إلى المتعة. لكنها رحلة لا تنتهي، لأن كل سلام هو بداية هَمّ جديد، كل ولادة تحمل في أحشائها بذور الولادة التالية.


نكتب لأننا نحمل هموماً تبحث عن شكل، ولأن الأشكال التي نجدها تخلق هموماً جديدة. الكتابة حلقة مفرغة، لكنها الحلقة المفرغة الوحيدة التي تستحق الدوران فيها.


---


محمد الصمادي

في حوار متواصل مع أغوار الكتابة وأسرارها

مع محمد فتحي المقداد

تأملات قرآنية