((في موسم القراءة))
......
من رواية "أمُّ الدُّويْس"
للروائي الإماراتي "علي أبو الرِّيش"
مُتعة القراءة الشيِّقة، تستولي على رغبة التعب والملل والتفلُّت هُروبًا لمرابض الرَّاحة، لكنَّها دهشة القراءة بهذه الجُمل المُثقَلة بدلالات معانيها البعيدة والقريبة، ولا يُمكن تجاوزها، من الواجب التوقُّف في رحابها للتأمُّل، وهي احتراق الكاتب، وعُصارة فكره.
. الروائي محمد فتحي المقداد. بُصرى الشام
........................
. لا جدوى من اللَّعنات في وجه القوَّة.ص8.
. في رحلة الشَّتات توارت الأحلام، ونشأت أحلام.ص9.
. الوحدة والعجز يكسران العظم، والإحساس باللَّاشيء، أمر مُزرٍ ومُخيِّب للآمال.ص9.
. الأثمان تبدو باهظة، ومستحيلة لدى الذين أجبرتهم ضمائرهم الخربة على تجاوز حدود المنطقة.ص11.
. تموت الشَّجرة التي تُنقل من تربة إلى أخرى، رغم توافر كلّ مُستلزمات الحياة لها.ص11.
. هل لتشابه الأمكنة، ما يجعل الانحياز إليها أمرًا عفويًّا؟.ص14.
. الرجال الذين ينتصبون بهامات شامخة يُشبهون أبي.ص14.
. الزائر لمكان لا يعرفه، قد يُصاب بالدَّهشة، أو بالملل، لكن أصحاب المكان وحدهم هم الذين انسحبوا بعد تألق في الصبر.ص15.
. نقطة الصُّفر الحضاريَّة، أجمل من الحضارة.ص15.
. كم هي أليمة هذه الفاجعة، عندما ينتظر الإنسان الموت.صص16.
. الإنسان عندما لا يكون له هدف ينظر بلا مبالاة إلى الأشياء من حوله.ص16.
. المدينة تتنفس الخراب، وعلَّتها أنَّها لم تزل تستحمّ في مستنقعات الحضارة.ص16.
. قلت في نفسي: ما نفع كلّ هذه الكتب، طالما عجز العلم عن طرد شياطين الهمِّ.ص20.
. فصاحة الطَّبيعة تكشف عن ساق شهواتها، وتُفرج عن لوعة تاريخيَّة في صناعة الألم.ص20.
. الذي يُحبُّ امرأة يجب أن يحترم رغبتها.ص23.
. الخرافة مهما كان لها من سطوة تبقى مجرد فقاعة تُدهش لكنَّها لا تُغرق.ص24.
. لا تصبح الأشياء موحشة إلَّا عندم تهيم في غُربة الأهل والمكان.ص26.
. كأنَّ هناك رهانًا خفيًّا بين الجدران والشَّجر، جميعها تموت واقفة، عدا البشر الذين يذهبون تحت التراب بلا رجعة.ص26.
. يبقى الحلم الدَّائرة الأوسع للذين يعشقون الحياة.ص26.
. الأشياء التي تبهت عندما تحتكّك بجدار الذّاكرة اليقظة، تبدو صقيلة لامعة، ورائعة أيضًا.ص27.
. الذَّاكرة عندما تُستفَزّ، تصبو إلى تفريغ الحمولة بأيّ شكل من الأشكال.ص28.
. بدلًا من لعن الشَّيطان، اُبْصُق في وجه الخُرافة.ص29.
. مَقْت الخُرافة التي يُجيد صناعتها الجَهَلة، كونهم مذعورين من المُستقبل.ص30.
. الحوريَّات لا يظهرن في الصَّحراء، الصَّحراء فقط موطن الأساطير، ومُدوّنات الطَّبيعة.ص31.
. الطُّرقات الوعِرَة مسكونة بالطَّيش والرُّعونة.ص31.
. الابتسامة الفارغة لا تكفي، والعطش لا يرويه سراب التصوُّرات المُبهَمة.ص32.
. أن تنأى عن مناطق الخطر، خشية الوقوع في أفخاخ ما بعد الرِّضا.ص34.
. الإحباط صنو للإحساس بالفراغ.ص35.
. لا أحد يخلو من مُعضلة.ص35.
. ما الزَّمن سوى طيَّة سجَّادة لا نهاية لها، والعمر عُقدة في هذا الحبل، والحُظوظ تبدو كألياف يعضها مُهترئ، وبعضها متين، تتفتَّق عنه اِنْبهارات مُبهجة.ص36.
. الفُرصةالفاسدة.ص37.
. وحدهم الأنذال الذين يُمارسون الرّذيلة تحت جُنح الظَّلام.ص37.
. وحدهم الخائنون للأخلاق الذين يتردَّدون عندما تفتح الصَّحراء صفحات التاريخ، وتُفسّر للأميّين معاني الحلم الكريم.ص37.
. ما دامت المسافة بين الضفَّتيْن صارت تُقاس بحبل التاريخ، ولا يملك التاريخ إلَّا الأقوياء.
بصرى الشَّام ــــــــا 29. 12. 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق